موصياد: نجاح المشاريع الاقتصادية مرتبط بقيادة سياسية قوية

10

ترك برس

قال محمود أصملي، رئيس جمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين في تركيا (موصياد)، إن الأموال لوحدها ليست كافية لخلق مشاريع ضخمة في بلاده، بل يجب أن يكون على رأس الدولة رئيس يتمتع بإرادة قوية للنهوض بها.

وشدد في لقاء له على شاشة قناة “الجزيرة مباشر”، على أن نجاح المشاريع الاقتصادية مرتبط بقيادة سياسية قوية.

وعن تأثير انتخابات 2023 في الاقتصاد التركي، قال أصملي إن موصياد اشتغلت في عهود حكومات كثيرة منذ تأسيسها عام 1990، مشيدًا بحكم حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 20 سنة، واصفا إياه بـ”الحزب الناجح”.

وذهب أصملي إلى أن الأموال لوحدها ليست كافية لخلق مشاريع ضخمة في تركيا، بل يجب أن يكون على رأس الدولة رئيس يتمتع بإرادة قوية للنهوض بها.

وتابع قائلاً: “في حال عدم اختيار أردوغان في الانتخابات المقبلة أظن أن المشاريع الكبرى لن تكتمل وربما لن تتقدم إلى الأمام بنفس السرعة”.

السياسة الاقتصادية

وأوضح أصملي أن الاقتصاد التركي والعالمي تأثرا بجائحة كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية، لكن بلاده كانت لها سياسة مختلفة ومنها تخفيض سعر الفائدة.

وتعتمد السياسة الاقتصادية التي نهجها الرئيس رجب طيب أردوغان، وفق المتحدث، على 4 ركائز هي التصدير والإنتاج والاستثمار والتوظيف.

ورأى أصملي أنه “رغم صعوبة السياسة الاقتصادية التي لجأ إليها الرئيس فإنها خلقت نوعًا من التوازن”، ومضى إلى أن الأمن والاستقرار السياسي مهمان للاقتصاد.

وبيّن أنه “عندما كانت الحكومة موحدة وليست مشكلة من عدة أحزاب كان لذلك أثر إيجابي على الصناعيين ورجال الأعمال الذين تقدم لهم تركيا الدعم دائما”.

وتابع “قد رأينا انعكاس ذلك على الشركات والمستثمرين الذين حققوا أرقامًا مهمة”، أما فيما يتعلق بالعقارات والأراضي الزراعية والتأمين الصحي، فإن تركيا تدعم كل المستثمرين والمزارعين بأشكال متنوعة، وهذا ما جعلها مركز جذب للتجارة.

شاهد ايضا  الصادرات التركية للشرق الأوسط والخليج تصل 24.7 مليار دولار

وأفاد رئيس جمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين، بأن مستثمرين أكدوا له أنهم “حققوا في تركيا أرباحًا خلال جائحة كورونا لم يبلغوها من قبل”.

الاستثمارات العربية في تركيا

وفيما يتعلق بالاستثمارات العربية في تركيا، أشار رئيس الجمعية إلى أن بعض السياسيين في أحزاب المعارضة داخل تركيا يدلون بتصريحات “غير مناسبة” بهذا الشأن، وانتقد ذلك قائلا إن “جميع دول العالم تسعى الآن لجذب الاستثمارات وتتيح فرص مهمة لها، ونحن أيضا نرحب بالمستثمرين العرب والأجانب”.

وتسعى الجمعية للاستثمار في قطاعات استراتيجية في الدول العربية، وتزيد من حجم التبادل التجاري معها، وتعتمد الاتفاقيات والمكاتب على دعم المستثمرين الأجانب وتقديم الاستشارات لهم.

جمعية “موصياد”

ويبرز اسم جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين التركية “موصياد”، في جميع القضايا التي تهم الاقتصاد والتجارة في تركيا. إذ أن الجمعية التي تعد أكبر تجمّع لرجال الأعمال الأتراك، تجمع تحت مظلتها عشرات الآلاف من الشركات ورجال الأعمال والعاملين، وتحظى بدعم سياسي من قبل حكومات حزب العدالة والتنمية، ومن قبلها حكومة رئيس الوزراء الأسبق، نجم الدين أربكان.

ونظراً لثقلها الاقتصادي الكبير في تركيا، تعرف “موصياد” بأنها أكثر من مجرد كيان اقتصادي.

تضم “موصياد”، 10 آلاف رجل أعمال تركي، و60 ألف شركة توظف حوالي 1.8 مليون موظف وعامل، وللجمعية 89 مكتبا تمثيليا في جميع أنحاء تركيا، إضافة إلى 225 نقطة تواصل وخدمات استشارية في 95 دولة حول العالم، لتعد بذلك أكبر تجمعات رجال الأعمال الأتراك، على مستوى الداخل والخارج.

وفي 2002 أسس الفرع الشبابي في الجمعية لتدريب رجال الأعمال الشباب وإعدادهم للحياة ومشاركة قيمهم وخبراتهم، حيث يواصل الفرع الشبابي أنشطته مع 4250 عضوا من خلال مراكزه التمثيلية البالغ عددها 53 مركزا بتركيا و23 مركزا حول العالم.

شاهد ايضا  موديز ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد التركي خلال 2022 إلى 5.3 بالمئة

كما أصبحت “موصياد” في 2003 عضوا في الاتحاد الأوروبي لجمعيات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، واليوم تمتلك جمعية موصياد مكاتب تمثيلية في معظم دول أوروبا.

وتعتبر اليوم المساهم الأكبر في الاستثمارات التركية الخارجية، والتي قدرت بنحو 40 مليار دولار في الفترة بين عامي 2000 و2017 بحسب تقرير صادر عن مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي (DEIK).

The post موصياد: نجاح المشاريع الاقتصادية مرتبط بقيادة سياسية قوية appeared first on تركيا اليوم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.